تتسابق الدول العربية في الخليج للحصول على حصة أكبر في سوق الطيران رغم الركود الاقتصادي العالمي.
وتعتزم دبي غدا الاثنين إطلاق شركة الطيران الثانية بالإمارة، وهي ثالث شركة يعلن عن إنشائها في الإمارات في العقد الحالي. وستخصص الشركة الجديدة المنخفضة الكلفة الخدمة ذوي الدخول الضعيفة.
ويعكس التنافس في الفضاء رغبة دول المنطقة في إظهار نفسها بأنها أكثر من دول غنية بالنفط فقط.
وبينما تطور قطر نفسها كمركز للأبحاث بسبب امتلاكها ثروة كبيرة من الغاز الطبيعي فإن أبو ظبي تريد أن تصبح عاصمة ثقافية.
لكن تتزايد المخاوف من أن يؤدي الركود الاقتصادي العالمي إلى خفض الطلب على الرحلات الطويلة.
وتثار تساؤلات إزاء آثار الأزمة المالية وما تبعها من ركود اقتصادي.
ويتساءل محللون عما إذا كان موقف شركات الطيران التي تقوم حاليا بدعم أساطيلها بعدد كبير من الطائرات يشبه موقف شركات التطوير العقاري في دبي التي تسابقت لإنشاء مبان ضخمة وفارهة لكنها تقبع حاليا خالية دون مستأجرين.
وأدى التوسع السريع إلى تغيير خارطة الملاحة الجوية بحيث أصبح الطيران من هيوستن إلى دبي أو الدوحة أسهل منه إلى روما أو بكين.
وتتمتع شركات الطيران في المنطقة بخدمات في الجو أفضل من الشركات الغربية.
وقال اتحاد النقل الجوي إياتا إن الطلب في المنطقة زاد بنسبة 11.2% الشهر الماضي.
وتوقع الاتحاد أن تخسر الدول الخليجية ما قيمته تسعمائة مليون دولار هذا العامبعد أن طغت الزيادة في طاقة الاستيعاب على ما تحقق من ارتفاع في عدد المسافرين.
أضف تعليقك