قال المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية ”حماس” فوزي برهوم الاحد، ان استشهاد اثنين من عناصر الحركة على ايدي اجهزة الامن التابعة للسلطة الفلسطينية يكشف عن تنسيق مع الاحتلال الاسرائيلي لتصفية عناصر حماس.
واضاف برهوم في تصريحات صحافية، ان الحركة تحمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسؤولية الكاملة عما جرى، موكدا انه لا معنى للحديث عن حوار مع فتح في ظل حملات الملاحقة والقتل ضد عناصر حماس.
وتابع ”اننا نرى ان حركة فتح بلسانها في جلسات الحوار وبسيفها المسلط على رقاب ابنائنا ومجاهدينا في الضفة الغربية فعليها ان تختار اما الحوار واما الارتماء في احضان العدو الصهيوني واستكمال دورهم التصفوي”.
واكد برهوم انه ”ان الاوان بان نقول كلمتنا بكل وضوح في كل ما يجري من اعتقال ومحاصرة وقتل للمجاهدين وتنسيق امني تقوده حركة فتح وعلى راسها ابو مازن شخصيا”.
وكان 3 من رجال الشرطة الفلسطينية واثنان اخران ينتميان لحماس، اضافة الى مدني قد قتلوا في تبادل لاطلاق النار وقع ببلدة قلقيلية شمال الضفة الغربية فجر اليوم الاحد.
وقالت حماس في بيان لها عقب الحادث ”اننا في حركة حماس نحمل محمود عباس وسلطته واجهزته الامنية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة ونعتبر هذه الجريمة خطا احمر غير مسبوق قد تجاوزته اجهزة عباس وقادتها”.
واضاف البيان ”ان الحركة تعلن ان هذا الحدث سيكون له تداعياته الاكيدة على تقييم سياساتها ونظرتها تجاه العصابات المسؤولة عن الجريمة، وقد ثبتت خيانتهم العظمى واراقتهم لدماء المجاهدين خدمة وارضاء للصهاينة وضباط الشاباك الذين يثنون على صنيعهم هذا”.
ونعت حماس ”الشهيد القائد المجاهد محمد السمان قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في شمال الضفة المحتلة ومساعده الشهيد القائد المجاهد محمد ياسين الذين سقطوا برصاص الغدر والخيانة في مدينة قلقيلية الصمود بعد ملاحقتهم ومحاصرتهم من قبل اجهزة امن السلطة”.
واكدت انه تم ”اطلاق النار عليهم بدم بارد بعد ان رفضوا تسليم انفسهم لهذه الاجهزة المتواطئة على شعبنا وقضيته”.
من جهتها، اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي في بيان صحافي ”ان جريمة اغتيال هؤلاء القيادات علي ايدي فلسطينية تاكيد على خيانة هذا المشروع الانهزامي الذي تقوده سلطة رام الله، وهي محاولات لاجتثاث المقاومة اما باعتقال المقاومين او اغتيالهم”.
واضاف البيان ”ان هذه العملية خيانة بحق الوطن قبل ان تكون بحق تنظيم بعينه ولن يقبل الشعب باقل من محاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تقودها قيادات السلطة المدعومة اميركيا وصهيونيا لمحاربة المقاومة وهي تاتي اكمالا لدور العدو الصهيوني في اغتيال المقاومين واستهدافهم لذات الهدف الذي تعمل من اجله السلطة”.
من جانب آخر، اكدت امانة سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني وقيادات المقاومة رفضها اي وثيقة تقدم لجهات دولية واقليمية باسم الشعب الفلسطيني.
وقالت الامانة في بيان عقب اجتماعها بدمشق، ان التحركات واللقاءات الفلسطينية والعربية التي جرت في واشنطن والمنطقة لاحياء عملية التسوية، والوثيقة التي قدمت للادارة الاميركية في هذا الاطار هي محاولات لا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني.

أضف تعليقك