اكد رئيس الجمهورية جلال طالباني ان الأمن الكامل لن يتحقق إلا في ظل أجواء المصالحة الوطنية والاستقرار السياسي.
وأضاف طالباني بمناسبة انتهاء العام 2009 وحلول العام الميلادي الجديد 2010 تودع بلادنا عام 2009 قاطعة شوطا آخر على درب تحقيق أماني شعبنا الأبي العظيم في بناء بلد تخلص من نير الاستبداد وسلك سبيل الحرية والديمقراطية وإرساء ركائز النظام التعددي الديمقراطي الفيدرالي، ودولة المؤسسات التي تكفل لجميع أبنائها التكافؤ والحياة الحرة الكريمة.
وأوضح طالباني ان بلادنا خطت خطوة بالغة الأهمية نحو استكمال السيادة بانسحاب القوات الاجنبية من المدن تطبيقا للاتفاقيتين المعقودتين مع الولايات المتحدة الأمريكية، وكان تولي قواتنا المسلحة الباسلة إدارة الملف الأمني إيذانا بان العراق سائر بخطى حثيثة نحو السيادة الوطنية الكاملة بالاعتماد على أبنائه وتضافر جهودهم.
مشيراً الى إن شعبنا، وبالرغم من مرارة الخسائر، كان موحدا في إدانته لتلك الآثام ومجمعا على التصدي لها وإحباط نوايا المخططين لها والواقفين وراءها.
أضف تعليقك