انفلونزا اتش1ان1 تقتل حوالى ثمانمائة شخص حول العالم
On november - 28 - 2009
وافادت حصيلة منظمة الصحة العالمية الاخيرة التي نشرت الجمعة ان عدد ضحايا المرض في اوروبا ارتفع ليبلغ 650 وفاة على الاقل (300 وفاة اضافية)، فيما اثار الكشف عن تحول في الفيروس المخاوف.
واشارت المنظمة الى ان فيروس اتش1ان1 اسفر ”عما لا يقل عن 7826 وفاة” حول العالم منذ بروزه في اذار/مارس-نيسان/ابريل، اي بزيادة اكثر من الف وفاة (+16%) في غضون اسبوع.
وتابعت ”في اوروبا تفاقم انتشار عدوى الفيروس عبر القارة، فيما سجلت اغلبية الدول التي لم تشهد في الاسابيع المنصرمة ارتفاعا في الامراض المتعلقة بالانفلونزا، انتشارا سريعا فيها”.
واضافت منظمة الصحة ”سجل نشاط كبير للفيروس في السويد، النروج، مولدافيا، وايطاليا، فيما وصل المرض الى حده الاقصى في بلجيكا وبلغاريا وبيلاروس وايرلندا واللكسمبورغ والنروج وصربيا واوكرانيا وايسلندا”.
وتابعت المنظمة ”اكثر من 99% من الانفلونزا من الفئة أ في اوروبا ناجمة عن الفيروس اتش1ان1 2009″، وتضاعفت المخاوف بسبب نسخة متحولة من فيروس اتش1ان1 رصدت مؤخرا في النروج،وتوفي مريضان يحملانها في فرنسا.
وافاد المعهد الفرنسي للرقابة الصحية ان تحول الفيروس ”قد يزيد من قدرته على الوصول الى المجاري التنفسية السفلى، وبالتالي بلوغ النسيج الرئوي”.
وفي احدى حالتي الوفاة في فرنسا، ابدى الفيروس ”تحولا اخر يعرف انه يؤدي الى مقاومة عقار اوزيلتاميفير” وهو الاسم التجاري لدواء تاميفلو الاكثر استخداما لعلاج المرض، بحسب المعهد الفرنسي ،وتابع ”ان فعالية اللقاحات المتوافرة حاليا ما زالت مؤكدة”.
وتبقى القارة الاميركية الاكثر تضررا حيث سجلت 5360 وفاة (554 وفاة اضافية)، تليها منطقة آسيا-المحيط الهادئ مع 1382 وفاة على الاقل (59 وفاة اضافية).
وافادت الحصيلة السابقة للمنظمة عن وفاة حوالى 6750 شخصا في 206 بلدان ومنطقة.
واشارت المنظمة الى ”مؤشرات بشأن وصول تطور المرض الى حده الاقصى في اميركا الشمالية، وجزر الكاريبي، وفي عدد محدود من الدول الاوروبية”.
واشارت بيانات المنظمة الى ان ”العدوى بالانفلونزا ما زالت ناشطة جدا على رقعة جغرافية واسعة في الولايات المتحدة وكندا، لافتة الى ان ”تطور المرض يبدو وكانه وصل حده الاقصى في كل مناطق الولايات المتحدة”.
واضافت المنظمة التي تتخذ مقرا لها في جنيف ”في كندا ما زال تطور الانفلونزا على حاله، غير ان عدد الاحالات الى المستشفى والوفيات ارتفع”.
وتابعت ”في شرق آسيا ما زالت العدوى بالفيروس ناشطة في اليابان، ما زال النشاط الوبائي ثابتا على مستوى مرتفع لكنه يبدي تراجعا طفيفا في المناطق السكنية” لافتة الى تكثف الاصابات في الهند والنيبال وسريلانكا.
كما سجلت ضعف نشاط الفيروس في الشطر الجنوبي والمناطق الاستوائية من الكوكب ”باستثناء الاكوادور وفنزويلا”.
أضف تعليقك