
وقع العراق وبريطانيا اتفاقية تعاون ثنائية تتضمن المجالات الامنية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والتعليمية.
جاء ذلك لدى لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي بنظيره البريطاني غوردن براون على هامش المؤتمر الخاص للاستثمار في العراق. وقال المالكي في مؤتمر صحفي عقده مع براون ان ”البلاد تشهد تحسنا امنيا كبيرا، وقد آن الاوان للبدء بالاستثمار على صعيد القطاع الخاص والقطاع المشترك”، مؤكدا ان ”الشركات البريطانية ستجد الارضية المناسبة للاستثمار في العراق ولا سيما في مجالات الزراعة والصناعة والسكن والكهرباء والنفط”.
من جانبه أثنى رئيس الوزراء البريطاني (غوردن براون) على التطور الحاصل في العراق، مؤكدا ان ”اتفاقية التعاون الثنائية ستتيح الفرصة الكاملة للمستثمر البريطاني في العراق”، مبديا استعداد الشركات البريطانية للعمل هناك ولاسيما في مجال تطوير الحقول النفطية. وبين الرئيس البريطاني ان ”العمليات العسكرية في العراق انتهت، وان لندن تتوجه نحو دعم هذا البلد في مجالات البناء الاقتصاد والخدمات”، مضيفا ان ”مكافحة البطالة ووضع اللبنات الاولى لبناء الاقتصاد العراقي والبنى التحتية هي من ابرز التحديات التي تواجه العراق”. وقال ان ”وظيفة بريطانيا هو مساندة الشعب العراقي والعمل مع الحكومة العراقية جنبا الى جنب”.
وكانت اعمال المؤتمر الخاص للاستثمار في العراق انطلقت صباح اليوم في لندن بمشاركة رئيس الوزراء نوري المالكي ونظيره البريطاني (غوردن براون)، ونحو مئة شركة بريطانية مختلفة. وطرحت الوزارات في المؤتمر الذي ترعاه الحكومة العراقية عددا من مشاريع الاستثمار في إطار إعادة إعمار العراق. ومن جملة ما قدمته الوزارات المعنية فتح باب الاستثمار في مصانع الاسمنت المملوكة لوزارة الصناعة والمعادن.
على صعيد متصل دعا نائب رئيس الوزراء الذي يشارك في المؤتمر دول العالم وشركات الاستثمار للقدوم الى العراق والمشاركة في حملات اعماره. وأضاف في كلمة القاها في افتتاح المؤتمر ان ”العراق بدأ بإعداد خارطة عمل للوصول الى وضع افضل مع المجتمع الدولي”. واضاف ان ”الحكومة تسعى الى فتح بوابات للأقتصاد ولرجال الاعمال”.
أضف تعليقك