قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه فخور بما حققه حتى الآن ولكنه ليس راضيا تماما، وأقر بأنه تفاجأ بعدد من القضايا الملحة منذ توليه منصبه ومن أبرزها الأزمة الاقتصادية العالمية والتي تعد أسوأ حالة ركود تتعرض لها الولايات المتحدة منذ الكساد الكبير.
وتعهد أوباما في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن بمناسبة مرور مائة يوم على توليه السلطة ببذل كل الجهود الممكنة لانتشال الاقتصاد الأميركي من أزمته ومواجهة التهديدات ومن بينها إنفلونزا الخنازير والإرهاب وانتشار الأسلحة النووية.
وكرر أوباما تأكيده على تحقيق تقدم في إعادة بناء الاقتصاد، لكنه أكد أن الحاجة ما زالت قائمة للمزيد من العمل.
وحول إنفلونزا الخنازير، أكد الرئيس الأميركي أن بلاده ستقوم بكل ما ينبغي عليها القيام به لاحتواء المرض، ودعا الأميركيين للبقاء حذرين ويقظين لمواجهته.
ورفض أوباما فكرة غلق الحدود مع المكسيك، وقال إن المرض انتشر فعلا في الولايات المتحدة وبات من غير المجدي اتخاذ هذه الخطوة. وأقر أن المرض يتسبب بقلق عميق، لكنه شدد على ضرورة ألا يكون ذلك مدعاة للذعر.
وقال أوباما إنه لن يتردد لحظة في الإفراج عن مذكرات إدارة الرئيس السابق جورج بوش التي توضح أساليب التعذيب القاسية بحق المشتبه بصلتهم بالإرهاب، وأكد اقتناعه التام بأن الإيهام بالغرق نوع من التعذيب ولذلك طالب بوقفه فورا.
أضف تعليقك