كرزاي يتقدم في انتخابات الرئاسة الأفغانية
On augusti - 31 - 2009
الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأفغانية، التي بدأت في العشرين من آب/أغسطس الجاري.
واضاف نجفي ان الرئيس كرزاي حصل على مليون و 317 ألفا و 121 صوتا، ويحتل بهذا المركز الأول بعد فرز 43.81 % من أصوات الناخبين.
ويأتي بعده مباشرة في المركز الثاني الدكتور عبدالله عبدالله، حيث حصل على 965 ألفا و 256 صوتا.
أما عضو البرلمان الأفغاني رمضان بشاردوست فاحتل المركز الثالث، حاصلا على 359 ألفا و214 صوتا فقط.
وكان عدد من مرشحي الانتخابات الرئاسية الافغانية شككوا بالنتائج الجزئية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية فيما بدأت اوساط مطلعة الحديث عن تدخلات غربية في العملية الانتخابية.
وتتدفق الشكاوى يوميا الى لجنة شكاوى الانتخابات في افغانستان التي تحاول التحقيق في اكثر من 2500 شكوى بالتزوير في الانتخابات التي جرت في 20 اب/اغسطس.
وقال احمد مسلم خورام المتحدث باسم اللجنة ”تلقينا 691 من الشكاوى من فئة أ”، مضيفا ان 2097 من الشكاوى وصلت منذ يوم الانتخابات بحيث وصل مجموع الشكاوى الى 2564 منذ بدء الحملة في منتصف حزيران/يونيو. وزاد فيض الشكاوى من المخاوف بشان شرعية النتائج النهائية.
وتندرج تحت الشكاوى ”فئة أ” كل الشكاوى التي من المحتمل ان تغير النتائج والتي على اللجنة ان تجري فيها تحقيقا كاملا قبل ان تصادق على النتائج النهائية للانتخابات والتي لا يتوقع ان تصدر قبل منتصف ايلول/سبتمبر.
وقال خورام: ”من المبكر جدا القول ان النتائج ستتغير لاننا لم ننته من تحقيقاتنا والشكاوى من ”الفئة أ” تعني ان هذه الشكاوى خطيرة جدا وتستند الى ادلة”.
ويتم اصدار النتائج في مراحل في عملية قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات انها ستقود الى اعلان النتائج الاولية في الفترة بين الثالث والسابع من ايلول/سبتمبر، بينما سيتم اعلان النتائج النهائية في 17 ايلول/سبتمبر.
واضاف ”حتى الان ليست لدينا ارقام محددة عن المشاركة في الانتخابات، لذلك نحن نعد الاصوات في كل مركز اقتراع ونصدر للاعلام نسبة مئوية للاصوات من مراكز الاقتراع هذه”.
ووصفت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون الانتخابات بانها ناجحة الا ان المخاوف من التزوير والنتائج الاولية التي تشير الى نسبة مشاركة ما بين 30 و35 بالمئة اثارت تساؤلات حول شرعية نتائج الانتخابات.
وتوجه وزير الخارجية السويدي كارل بيلت الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي الاحد الى افغانستان في زيارة ليومين.
واوضح بيلت على مدونته ”حاليا، من المهم ان يتم الاعتراف بشرعية نتيجة الانتخابات التي ستعلن في افغانستان نفسها، بحيث تشكل اساسا لاستقرار سياسي للعام المقبل على الاقل”.
أضف تعليقك