بدأت جلسات البرلمان الايراني صباح اليوم الاحد أعمالها للمناقشة والتصويت على منح الثقة لتشكيلة الحكومة الجديدة للرئيس احمدي نجاد، وسط توقعات بأن تواجه اللائحة الجديدة اختبارا صعبا في البرلمان.
وقد القى الرئيس احمدي نجاد كلمة بالمناسبة شدد فيها على ان من أهم سياسات الحكومة القادمة ”التي تضم 11 مرشحا يحملون شهادات الدكتوراه التخصصية و6 مرشحين لديهم شهادات في الهندسة”، الدفاع عن الشعوب المظلومة ومنع قوى الهيمنة من التدخل في شؤونها، مؤكدا ان حكومته القادمة ستواصل نهجها السابق في سياستها الخارجية.
وقال احمدي نجاد ان حكومته مهتمة بالمبادئ الاساسية للتعليم وتقوية البحوث والدراسات في البلاد، وان المجال الثقافي سيكون أهم ما تركز عليه الحكومة القادمة، كما ستهتم الحكومة بالدفاع عن الامن والعدالة والسلام في المنطقة والعالم.
وأكد الرئيس الايراني ان حكومته ستكون في دورتها القادمة حريصة على استخدام كافة طاقاتها لخدمة الشعب، ومنها العمل على إعطاء دور فعال للمرأة كي يثبت حضورها الحقيقي.
واضاف بان الحكومة ستتبنى اصلاح كيفية الاستهلاك والاهتمام بالزراعة ودعم الانتاج القومي، وان من أهم برامجها في القطاع الاقتصادي توزيع الثروات الطبيعية في البلاد.
وأشار الى ان آفاق عمل البرلمان والحكومة واحدة ويسيران باتجاه تحقيق أهداف الثورة الاسلامية، مؤكدا ان حكومته انبثقت من صميم الشعب ويجب ان لا يكون اي انفصال بينهما.
وقال الرئيس الايراني: يجب ان نستثمر الحرية في البلاد، ولا يحق لأي أحد أن يصادر حقوق الشعب تحت أي مسمى.
هذا، وقد استعرض الرئيس الايراني أسماء الوزراء المقترحين لحكومته القادمة كما عرض خبراتهم امام البرلمان الايراني.
وستستمر مناقشات البرلمان على مدى ثلاثة ايام لدراسة كفاءات الاعضاء المرشحين لحكومة احمدي نجاد الجديدة.
وكان احمدي نجاد عرض في التاسع عشر من الشهر الجاري تشكيلته الحكومية الجديدة وتتضمن 21 وزيرا بينهم 3 نساء.
ودافع الرئيس الايراني أمس السبت عن اداء حكومته المنتهية ولايتها، مشددا على أنها خدمت الشعب بنزاهة ودافعت عن حقوقه.
وقال احمدي نجاد خلال زيارة برفقة اعضاء حكومته لمرقد الامام الخميني الراحل، في جنوب طهران: ان الحكومة التاسعة بدات عملها بتجديد العهد والميثاق مع الامام الراحل والشهداء واليوم حضرت ايضا لتجدد العهد على هذا الطريق المشرق.
واضاف: ان الحكومة التاسعة بذلت اقصي جهودها لصون وديمومة نهج الصدق والخدمة والصمود في طريق حقوق الشعب والتمسك بالقيم الانسانية والاهداف الثورية، ونسال الله تعالى بان يدعمنا ويهدينا وان يقبل منا هذة الخدمة ويبارك لنا فيها.

أضف تعليقك