نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري السبت ان تكون حكومته قد طلبت وساطة ايرانية لحل الازمة الاخيرة بين العراق وسوريا.
زيباري وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الايراني منوتشهر متكي في بغداد، اضاف ان التواصل بين بغداد ودمشق قائم، موضحا ان بلاده تؤيد احتواء الازمة ومنع التصعيد، لكنه اكد حق العراق في محاسبة المتورطين بالتفجيرات الاخيرة.
وقد دعا زيباري الى تطوير علاقاته الشامله مع الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدا ان العراق سيواصل هذا التوجه في المستقبل في ضوء بذل المزيد من الجهود.
واشاد زيباري بمشاركة الوفد الايراني في مراسم تشييع جثمان رئيس المجلس الاعلي الاسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم وقال: ان تضامن وتعاطف الاشقاء الايرانيين بشان وفاة السيد الحكيم وكذلك التفجيرات الاخيرة في العراق مؤشر على العلاقات الثنائية والاستراتيجية بين البلدين.
واشار وزير الخارجية العراقي الى حصول اتفاق بين الجانبين الايراني والعراقي حول سبل حل المشاكل الثنائية خاصه حول الزوار الايرانيين وعقد الاجتماع القنصلي والاجتماع المشترك للجنة الاقتصادية بين البلدين .
وقال من جهته وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد مع نظيره العراقي هوشيار زيباري، ان العلاقات بين طهران وبغداد، هي من ضمن العلاقات الاكثر منطقيه بين الدول والتي تم ارساؤها من قبل مسوولي البلدين شددا على أن أمن العراق من أمن المنطقة.
واكد وزير الخارجية الايراني على استمرار دعم ايران للعملية السياسيه في العراق وقال: ان قادة العراق وشعبه اسسوا النظام الجديد في العراق بوعي رغم كل التحديات والمشاكل الكبيرة التي واجهت هذا البلد.
واضاف متكي: ان هذه العلاقات تشكلت في احلك الايام واصعبها وتوطدت باستمرار.
وتابع: أن التواصل بين بغداد ودمشق قائم، مؤكدا أن بلاده تؤيد احتواء الازمة ومنع اي تصعيد، لكن مع الاحتفاظ بحقها في محاسبة المتورطين بتفجيرات بغداد الاخيرة والسعي بالذهاب الى مجلس الامن لتشكيل محكمة جنائية دولية لمعاقبة المتورطين.
وكذلك تم مناقشه موضوع عقد اجتماع للجنة الفنية الدائمة حول المياه في ايران قريبا بدعوه من الجمهورية الاسلامية الايرانية لبحث القضايا المتعلقة بالمياه.
وكان وزير الخارجية الايراني قد وصل اليوم الي بغداد علي راس وفد رفيع المستوي لحضور مراسم تشييع السيد عبد العزيز الحكيم .
وقدم متكي تعازي حكومة ايران وشعبها بوفاة رئيس المجلس الاعلي الاسلامي العراقي للعراق حكومة وشعبا، مشيدا بالدور المهم للسيد عبد العزيز الحكيم خلال فترة النضال والحرية.

أضف تعليقك