أبدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اليوم الاربعاء، حرصها على توضيح كيف يمكن للولايات المتحدة ان تتعامل مع ايران من خلال تسليح جيران طهران وتوسيع نطاق مظلتها الدفاعية فوق المنطقة.
وقالت كلينتون في بانكوك لاحدى محطات التلفزيون التايلاندية: ان الولايات المتحدة مستعدة لتعزيز دفاعات شركائها الاقليميين في الملف النووي الايراني، مؤكدة ان على ايران ان تعلم بان تجاوزها العتبة النووية لن يجعلها اكثر امنا.
وختمت كلينتون بالقول: ”سنترك الباب مفتوحا” امام محادثات مع ايران لكن ”الساعة النووية تدور” وجيران ايران هم الاكثر قلقا.
هذا، وستتوجه الوزيرة الاميركية الى جزيرة فوكيت جنوبي تايلاند للمشاركة في منتدى حول الامن في آسيا حيث يتوقع ان تتركز المناقشات حول بورما والملف النووي الكوري الشمالي.
من جهته، اكد وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت ان بلاده لن تتدخل في الشؤون الداخلية الايرانية.
و شدد بيلدت على ضرورة اطلاق حوار مع طهران، وذلك في اطار استعراضه لاولويات السياسة الخارجية لبلاده التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الاوروبي.
وفي السياق، اكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان الانتخابات الايرانية شان داخلي ايراني.
وخلال مؤتمر صحافي في العاصمة باريس قال كوشنير، ان نتائج الانتخابات الايرانية والاحتجاجات عليها تخص الايرانيين وحدهم.
وحول علاقات بلاده مع طهران اكد كوشنير الا احد يفكر بقطع العلاقات معها، لكنه اضاف ان العلاقات بين باريس وطهران لم تشهد بعد تقدما ملموسا.

أضف تعليقك