مجلس صيانة الدستور يبدأ اعادة فرز عشرة بالمئة من اصوات الانتخابات الرئاسية
On juni - 29 - 2009

وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي: ”لقد صدرت الأوامر بأن تجري إعادة فرز الأصوات لـ 10 بالمائة من مجموع صناديق الاقتراع في كل المحافظات، أمام عدسات كاميرات الاذاعة والتلفزيون”.
واضاف كدخدائي: ان اجتماع أعضاء اللجنة الخاصة حول نتائج الانتخابات مع ممثل المرشح المعترض مير حسين موسوي لم يسفر عن نتيجة مرضية.
وأوضح : على الرغم من الجهود المبذولة من قبل مجلس صيانة الدستور من اجل تأمين مطالب السيد مير حسين موسوي الا انه للأسف النتيجة الحاصلة لم تكن ايجابية.
وقدم موسوي مساء الاحد، مقترحات جديدة الى المجلس في خطوة تعد ايجابية، وان المجلس قدم المقترحات الى اللجنة الخاصة حول نتائج الانتخابات.
وقد مدد مجلس صيانة الدستور المهلة القانونية لاصدار قراره بشان الاعتراضات حول الانتخابات 5 ايام، وشكل لجنة لاصدار تقرير حول نتائج الانتخابات.
ورداً على سؤال حول انتهاء المهلة الاضافية التي حددها المجلس، قال كد خدائي ”في وقت متاخر من يوم امس الاحد تقدم احد الشخصيات السياسية والاجتماعية باقتراح من قبل مير حسين موسوي الى مجلس صيانة الدستور، وقد اعتبر مجلس صيانة الدستور هذا الاقتراح ايجابيا ”.
وردا على سؤال عن امكانية تمديد المهلة في حالة عدم حصول تقدم، قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور ”نامل بان لا يصل الامر الى تلك المرحلة، واليوم ستعلن النتيجة النهائية”.
وفي سؤال آخر حول هل ان مجلس صيانة الدستور سيقبل باي نمط يقترحه مير حسين موسوي لاعادة فرز الاصوات ام لا، قال كد خدائي ”بالطبع ناخذ بالنمط القابل للتنفيذ، وليس بامكاننا اعادة فرز الاصوات في جميع صناديق الاقتراع ”.
وكان قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي شدد على حل القضايا الداخلية للبلاد عبر القنوات القانونية.
ولدى لقائه مسؤولي السلطة القضائية، انتقد آية الله خامنئي الاحد التصريحات الاوروبية والاميركية حول القضايا الداخلية الايرانية، ووصفها بالسخيفة، مؤكدا ان الانحياز الغربي لن يكون له سوى مردود عكسي في ايران.
الى ذلك، اكد وزير الامن الايراني محسني اجئي وجود ادلة دامغة على ضلوع السفارة البريطانية بطهران في الاضطرابات الاخيرة التي شهدتها العاصمة، واعلن اعتقال عدد من الموظفين الايرانيين العاملين في السفارة.
وقال ايجئي انه تم الافراج عن بعض المعتقلين بعد التحقيق، موضحا ان السفارة كانت تحاول تحت غطاء هؤلاء الموظفين ايصال توجيهاتها الى المخلين بالنظام العام.
بدوره، أشار وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي الى تدخل السفارة البريطانية في اعمال الشغب الاخيرة بطهران، وطلب من لندن الابتعاد عن مثل هذه الممارسات.
وفي الجزائر، طالب عدد من النواب المشاركين في الاجتماع الحادي والعشرين لبرلمانات الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي، بادراج لائحة تضامنية مع ايران والوقوف ضد الحملة الغربية التي تستهدفها
جاء ذلك في وقت أكد فيه كل من رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ونظيره الجزائري عبد العزيز زياري ان الغرب لا يريد الا الشر بالعالم الاسلامي.
أضف تعليقك