Wednesday, March 10, 2010

• مفوضية الانتخابات: نسبة المشاركة في التصويت العام بلغت62،40 بالمائة • مفوضية الانتخابات : نسبة المشاركة في المحافظات العراقية كالاتي : (دهوك 80 % ، اربيل 72 % ، السليمانية 73 % ، نينوى 66 % ، كركوك 73 % ، ديالى 62 % ، الانبار 61 % ، بغداد 53 % ، بابل 63 % ، كربلاء 62 % ، واسط 60 % ، صلاح الدين 73 % ، النجف 61 % ، القادسية 62 % ، المثنى 61 % ، ذي قار 60 % ، ميسان 50 % ، البصرة 57 %) • مفوضية الانتخابات : عدد المصوتين في الخارج بلغت : ( سوريا بلغ 42 الفا و965 مصوتا والسويد 36 الفا و931 مصوتا وامريكا 27 الفا و754 مصوتا والاردن 24 الفا و717 مصوتا وايران 23 الفا و554 مصوتا والمانيا 19 الفا و474 مصوتا وبريطانيا 17 الفا و871 مصوتا والامارات 16 الفا و36 مصوتا وكندا 12 الفا و428 مصوتا وهولندا 12 الفا و300 مصوت واستراليا 12 الفا و68 مصوتا والدنمارك 9 الاف و328 مصوتا وتركيا 6 الاف و305 مصوتا ومصر 4 الاف و917 مصوتا ولبنان 3 الاف و787 مصوتا والنمسا 15 الفا و79 مصوتا ) • مفوضية الانتخابات: عدد الشكاوى في التصويت الخاص 381 والخارج 159 شكوى • مصادر رسمية : لاصحة لوفاة عضو مجلس محافظة نينوى قصي عباس • كريم التميمي: مفوضية الإنتخابات هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إعلان النتائج • الأمين العام لحلف شمال الأطلسي : الانتخابات العراقية نجاح حاسم لأجل المصالحة • الخارجية الالمانية : الانتخابات في العراق دليل على شجاعة العراقيين • مفوضية الانبار : نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 65% • رئيس الجمهورية جلال طالباني يهنئ المرأة العراقية بمناسبة يوم المرأة العالمي • أنجاز مشروع شبكة لتصريف مياه الأمطار في صحن العتبة العباسية المقدسة • السفير الروسي في بغداد يؤكد ان الانتخابات العامة في العراق جرت بشكل منظم • مفوضية كربلاء: نسبة المشاركة بلغت 59،74% • مكتب مفوضية واسط : بلغت نسبة المشاركة في انتخابات واسط 70% • ابطال مفعول 3 عبوات ناسفة في مناطق متفرقة من الموصل • الأمم المتحدة تدعو المعترضين على الانتخابات لتقديم شكاوى بدلا من التصريحات • السيد عمار الحكيم يهنئ المراجع العظام والقادة السياسيين بنجاح الانتخابات • السويد تحتل المرتبة الثانية في عدد الناخبين (36931) بعد سوريا في أنتخابات الخارج • الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي يعرب عن ارتياحه لنجاح الانتخابات فى العراق • القاء القبض على ارهابيين اثنين في كركوك • قائد الفرقة 13 للجيش في البصرة :الخطة الخاصة بتامين الانتخابات نجحت بشكل قاطع • الخارجية الايطالية تشدد على ضرورة خروج فائز في الانتخابات العراقية • العراق يوقع اتفاق تطوير حقول ميسان مع شركتين صينيتين • فرج الحيدري : النتائج الاولية ستعلن خلال الايام الاربعة المقبلة • مفوضية ميسان : نسبة مشاركة الناخبين بلغ نحو 55% • مفوضية الانتخابات والامم المتحدة تدعوان الاحزاب العراقية الى تقبل النتائج • مكتب مفوضية كركوك: نسبة التصويت في المحافظة بلغت 70 % • مفوضية الانتخابات تقرر فتح تحقيق رسمي بشأن اتهامات علاوي الأخيرة • نيشروان مصطفى : كتلة التغيير ستحصل على عدد كبير من مقاعد مجلس النواب القادم • اجماع دولي على نجاح الانتخابات العراقية رغم التحدي الامني الذي رافق التصويت • ترحيب واسع من المراقبين الدوليين والعرب والمحليين بالانتخابات • مفوضية الانتخابات : النتائج الاولية ستعلن خلال الايام الاربعة المقبلة • مفوضية الانتخابات : عدد المشاركين في انتخابات الخارج بلغ 250 الف ناخب • وزير الخارجية الالماني : العراقيون اثبتوا ايمانهم بالديمقراطية من خلال مشاركتهم في الانتخابات • نقيب المعلمين العراقيين يشكر جميع المعلمين والمدرسين الذين شاركوا في ادارة العملية الانتخابية • عضو الائتلاف الوطني العراقي القاضي جعفر الموسوي : التقارب بين الائتلافات الكبيرة سيساعد على تشكيل الحكومة في وقت مبكر • هيلاري كلينتون : العراقيون اختاروا حكومة جديدة لقيادة بلادهم في وقت حرج • السيد مقتدى الصدر يحيي المشاركين في الانتخابات البرلمانية • عضو الائتلاف الوطني العراقي محمد ناجي : نتائج الانتخابات ستكون لصالح القوائم الكبيرة • الخارجية الايرانية تعيّن حسن دانايي سفيرا جديدا لها في بغداد بدلا من حسن كاظمي قمي • أسطول دولي يتوجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه • 11 قتيلا في اعتداء بسيارة مفخخة استهدف مقراً للشرطة في لاهور • مبعوث أوباما للعلوم إلى العالم الإسلامي يجري محادثات في الجزائر • الحوار الوطني اللبناني يناقش الاستراتيجية الدفاعية • قوات فرنسية عاملة قبالة سواحل الصومال تعتقل 35 قرصانا • ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في تركيا إلى 57 قتيلاً و71 جريحاً وانتشال عالقين تحت الأنقاض • القيادة الفلسطينية تندد بموافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء وحدات سكنية جديدة بالضفة الغربية • فرنسا تدعو في مؤتمر دولي في باريس إلى تطوير وتمويل تكنولوجيا الطاقة النووية في العالم • كرزاي يتعهد من مرجة باحترام التعهدات الخاصة ببسط الأمن وإعادة البناء • القوات اليمنية تشن عملية أمنية واسعة في مدينة الضالع الجنوبية وتقوم بحملات دهم واعتقال • مناورات اميركية كورية جنوبية، وبيونغ يانغ تهدد بوقف الحوار • مقتل جندي بريطاني بافغانستان وطالبان تقتحم مدينة خوست • نجار يصل الدوحة ويؤكد على توسيع العلاقات ومكافحة الارهاب • متكي يتهم واشنطن ولندن بتشجيع الارهاب في المنطقة • سياسي فلسطيني ينتقد بشدة قرار اللجنة التنفيذية استئناف المفاوضات • الاحتلال بصدد بناء 112 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية • غيتس يصل كابول في زيارة مفاجئة ويحذر من معارك ضارية • خمسمائة قتيل على الاقل باعمال عنف أتنية بوسط نيجيريا • الاحتلال لن يلتزم باي من استحقاقات المفاوضات غير المباشرة • مقتل 12 في تفجيرين في شمال غرب أفغانستان • حركة الجهاد العالمية تتسلل الى التمرد في روسيا • مقاتلون يشنون غارة على بلدة في جنوب شرق أفغانستان • الانتربول ينشر صور 16 متهما اخر في جريمة اغتيال المبحوح • بلير : يجب تمهيد دولة فلسطينية من خلال المحادثات غير مباشرة • الجبهة الشعبية تدعو الى خطوات جادة تجاه سلطة اوسلو • ميتشل يلتقي عباس ونتنياهو يقرر بناء المزيد من المستوطنات • زلزال تركيا: انتهاء عمليات البحث والحصيلة ترتفع الى 57 • ميتشل مرتاح لنتائج زيارته إلى منطقة الشرق الأوسط ويوضح أنه سيعود إلى المنطقة الأسبوع المقبل • بان كي مون يحث المعنيين في نيجيريا على التحلي بضبط النفس • اليونان تعلن أنها ستتمكن من الخروج من أزمة الموازنة الحالية • الرئيس الصومالي يبدأ زيارة رسمية إلى بريطانيا تستغرق يومين

بسم الله الرحمن الرحيم

{أدعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}  (صدق الله العلي العظيم)

سورة النحل آية (125)

الإعلام والتحديات المعاصرة

المعروف إن مهمة الإعلام توجيه الرأي العام والتأثير على عقلية ونفسية وفكر المتلقي .

ولهذا فإن أغلب وسائل الإعلام الموجهة تستخدم أسلوب الإثارة والتشويق من أجل تسويق الفكرة والوصول للأهداف والغايات التي تسعى لها .

ومنهجية الخطاب الإعلامي الذي يسود عالم اليوم يتعامل ببديهيات الغزو الثقافي والحرب النفسية .

ولو ألقينا نظرة عابرة على ما يجري من محاولات مدروسة وبرامج مركزة لتغيير العقلية العربية والإسلامية ،،، وإستغلال حالة الجهل والتخلف التي تعيشها أغلب شعوبنا نتيجة السياسيات الخاطئة للأنظمة السياسية القائمة والتدني في المستوى الثقافي والفكري،، لوجدنا إن المواجهة الحضارية تحتاج الى الكثير من الوقت والجهد لغرض مواجهة الأخطار المحدقة بأمتنا والوقوف بوجه هذا السيل الهادر من الثقافات والأفكار التغريبية التي جعلت الفكر مشوهاً بل. ممسوخا من جراء هذا الغزوالذي  وصلنا باشكال متعددة يراد من خلالها الدخول الى العوالم المغلقة والتي اصبحت في عصرنا الحديث ليست الغاية النيل منها فقط بل تدميرها وتخريب بنائها الاساسي وتكثيف النشاط السلبي تجاهها حتى يمكن الوصول الى نقطة الانعزال التام عن الحضارة الاسلامية العريقة.

ولو القينا نظرة حقيقة تجاه وسائل الاعلا م الحديثة لتوصلنا الى كثافة الافكار التخريبية للعقل العربي والاسلامي على السواء ومحاولة تلك الوسائل الدخول الى حيثيات الشعور القلق الذي لم يجد في حضارتنا الماضية غير تراث واهن لا يمكن ان يتجدد او يتطور بفعل وجود اليات لا تريد لهذا الانسان التقدم او ايجاد وسيلة التحديث المرتقبة فكان لهذه الوسائل الاعلامية الدور المميز في ادخال عمليات الهدم لهذا العقل من خلال مغازلته بخطاب انفتاحي جديد يتماشى مع المناخ التقليدي الذي يشهد هيمنة واضحة لتوجيه الراي العام باتجاه القضايا التي تفرضها تيارا ت  الفكر المعاصر. من هنا يجب ان نعرف ان هذا التوجه الذي تتلاعب فيه اقلام ماجورة وفضائيات تعمل على انتاج برامج خاصة لتشويه نقاء المفردات الاعلامية المهنية وتوجيهها الى مضامين وانشطة ذات دلالات استباقية للتعميم على الحقيقة التي لايمكن لاحد ان ينكرها او يتغافل  عنها لانها الجزء الاكبر من حياة الشعوب .

ومن البديهي ان تكون تلك الاساسيات مقترنة بنظام متداخل يعمل على توجيه الرسائل الى المتلقي باشكال واساليب مختلفة ترافقها حالات من الاستحضارات الهائلة لوضع الدراسة المناسبة لكل اشكال الوسيلة التي يراد منها الدخول الى مقومات الفكر والعقل الانساني اينما وجد

ونحن ايضا لا نريد ان نصادر مقومات الفكر العالمي الايجابي وما حصل من تقدم هائل في النهضة الصناعية والتقنية في عالمنا المعاصر الذي يشهد تطورا كبيرا في كافة المجالات ولا نريد ايضا ان نكون بعيدين عن هذه الحضارة وخاصة فيما يتعلق بتلاقح الافكار واندماجها من اجل خلق انسان حضاري يمكن الوصول به لى الاشراقات المتطورة القادرة على استيعاب افكار الاخر ومجاراتها وهضم النماذج البنائية منها

وبعد هذه السياقات نتوقف عند مفردات اعلامية مثيرة تنطلق من خلال النظرة الى الاعلام العراقي ودوره البارز في الوقت الحاضر هذا الاعلام الذي تربى منذ زمن بعيد على مفاهيم السلطة والعيش تحت اكتارها لم يعد قادرا على تلبية حاجات المواطن لكونه اصبح اسير القرار الحكومي فلم يعد بمقدوره ممارسة النقد او حتى معرفة الفطام عن توجيهات السلطة

وبعد ان انتهى النظام العشائري المقيت وتفتت اجهزة الامن القمعية اصبح لدى المواطن حرية التعبير من خلال الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى الباب المفتوح للتعبير عن ارائه من دون رقيب لينال حريته في اختيار الخبر او الوسيلة التي يدخل من خلالها الى عالم النهضة والبحث عن ضالته المفقودة اينما كانت. والشي البديهي الذي يجب علينا الوقوف عنده هو ضعف الاعلام الشيعي في الوقت الحاضر وذلك يعود الى اسباب عديدة منها قلة الكادر المتميز في هذا الجانب وضعف الدعم المالي سوء الادارة وعدم تفهمها لما يجر ي حولها

بيد ان المفارقة التي تبرز في هذا الوقت بالذات ونريد الاهتمام بها لانها مسالة خطرة تحتاج الى معالجة سريعة للرد على كل التقولات والتصريحات  المغرضة التي تريد تشويه الافكار وتحتاج الى معالجة سريعة ضمن خانات تستحضرها في كل مرحلة تحتاج الى تاجيج قضية معينة وفي الحقيقة ان هذه المفارقة مبينة كما يصورها الاعلام العربي والعالمي بظلامة اهل السنة ان صح التعبير ولانهم طيلة العصور الماضية كا نوا مهمشين وان الشيعة هم اصحاب القرار الاول وان الحكم كان بيد الشيعة وهؤلاء يجب ان ينالوا حقوقهم المغتصبة على ايدي الشيعة وان الشيعة هم من يقتل ويهجر ويذبح هؤلاء

واخذوا يقلبون الحقائق متبعين قول ( غوبلز) ( اكذب اكذب حتى يصدقك الناس )  وهم يعلمون جيدا ان الكثير من الشرفاء في العالم لايصدقون هذا الكلام وهم يعرفون ايضا ان التوصيات الاعلامية غير الدقيقة لا تتناسب وحجم التاؤيلات المفترضة وهي تغاير انماط الحقيقة وتجافيها وتقف معها بالضد ايضا

ولو اجرينا مسحا ميدانيا لو جدنا كم جامع ومسجد وحسينية شيعية دمرت وكم ذبح من ابناء الشيعة لوجدنا تلك الاحصائيات الدقيقة  تشير الى عكس ما يروج له الاعلام العربي المضاد للعملية السياسية برمتها بل يحاول جاهدا على وضع العقبات امامها فيختار المانشيتات المناسبة لكل موضوع يحتاج الى دعاية كبيرة تناسب حجم المناسبة او كما نسميها الماساة التي يطرب لها بعض اعداء الشعب العراقي

كما دأبت  بعض انشطة الفكر العربي والعالمي ربط غير متوازن وغير مدروس بين شيعة العراق وايران وكان الشيعة في العراق هم امتداد للشيعة في ايران وان هؤلاء هاجروامن المدن الايراينة ليعيشوا في العراق ضمن فرضيات  تعسفية تقودها الافكار الشوفينية التي لاتمت الى الفكر المعاصر ولا الى الافكار الاسلامية الهادفة  النبيلة التي  تجعل الانسان هو مصدر الالهام لكل شي من دون النظر الى عرقه او لونه ( لافرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى)و( ان كرمكم عند الله اتقاكم ، وهكذا )

ولم يكتف هذا الاعلام  المناويء والمجافي للحقيقة بان يتخذ هذا الموقف المبني على التبعية واجندة خارجية معروفة تريد نزع الصفة الوطنية للشيعة وكأن الشيعة هم من قبل بالاحتلال وارتظى وهم السبب الرئيس في مساعدة المحتل لدخول العراق

هذه النظرة التخويفية تحتاج الى مناقشة مطولة تبين مدى قبول الاخر فكرة الاحتلال التي تظهر في معظم الدول العربية من وجود قواعد وعلاقات بالكيان الصهيوني على عكس ما يرمون اليه تماما كما انهم يريدون عزل الشيعة في اماكن محدودة من خلال استخدام ابشع انواع الجرائم التي حصلت في الاونة الاخيرة والتي تحتاج الى بيان كامل لكل مفردات الجريمة .

عيسى الفريجي

مدير قناة المسار الفضائية

تعليقات مغلقة.