Friday, September 3, 2010

• القوات الأمريكية تنهي مهامها القتالية في العراق خلال احتفال مركزي في بغداد • قائد القوات الامريكية السابق في العراق رايموند اوديرنو يعلن انتهاء مهمة تحرير العراق • بايدن : طبيعة الارتباط بين العراق والولايات المتحدة ستبقى مستمرة وستبقى علاقاتنا مستمرة مع انتهاء مهمتنا القتالية • القوات الأمريكية تغير قيادتها في بداية مهمتها الجديدة التي أطلقت عليها اسم الفجر الجديد • القادة الامريكيون يشيدون في مراسم انتهاء المهام القتالية لقواتهم بقدرة القوات العراقية على تولي زمام الامور • الدباغ : الحكومة العراقية ترحب بإنهاء المهمات القتالية للجيش الأمريكي في العراق • الرئيس طالباني يهنىء الرئيس الفيتنامي بالعيد الوطني لبلاده • عمار الحكيم يشدد خلال لقاءه بايدن على ضرورة أن تحافظ مسألة تشكيل الحكومة على طابعها الوطني • بايدن وبارزاني يبحثان مسألة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة • فالح الفياض : اللقاءات بين ائتلافي التحالف الوطني ستكثف لحسم مرشح رئاسة الوزراء الأسبوع المقبل • محمود عثمان : تبادل الاتهامات بين السياسيين دليل انعدام الثقة بينهم • الداخلية : اعتقال مستشار مايسمى بولايات شمال العراق و21 من عناصر القاعدة • القوات الأمنية تبدأ عملية عسكرية جديدة لملاحقة تنظيم القاعدة الإرهابي في ديالى • اعتقال 4 مطلوبين وتفكيك 3 عبوات ناسفة في ديالى • اعتقال 18 إرهابيا ومشتبها به في حملة دهم وتفتيش واسعة في قضاء الحويجة • العثور على 3 أكداس للعتاد وتفكيك سيارة مفخخة شمالي كركوك • مقتل احد مهربي الآثار وضبط 13قطعة اثرية غرب الموصل • محافظة بغداد تدرج 40 شركة محلية في القائمة السوداء • التعليم العالي : إرسال الطلبة الثلاث الاوائل على كليات الجامعات العراقية للدراسات الصباحية في بعثات دراسية خارج العراق • وزارة النقل : الطيران المدني العراقي يستلم في قاطع كركوك من مستوى 15 ، 23 ألف قدم • الوقف الشيعي يحذر متولي المساجد والحسينيات من توزيع شراب شركة الميزو لورود معلومات حول تسميمه من قبل تنظيم القاعدة الارهابي • الرئيس الإيراني احمدي نجاد يزور لبنان مطلع شهر اكتوبر المقبل • موفد أميركي يزور لبنان وإسرائيل في إطار الجهود لتخفيف التوتر على الحدود بين الدولتين • الرئيس الفلسطيني محمود عباس يريد دورا امريكيا نزيها وامينا في عملية السلام • هنية يدعو الجماهير العربية والاسلامية للمشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس • حركة فتح : السلطة تذهب الى مفاوضات واشنطن بهدف الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي • وفد من الكونغرس يزور الضفة الغربية ويطلع على الوضع في المناطق الاستيطانية • طائرات باكستانية تقصف مواقع في المنطقة المحاذية لأفغانستان وتقتل 30 متمردا وبعض المدنيين • اوباما يؤكد ان وتيرة انسحاب قواته من افغانستان تعود لطبيعة الوضع الميداني • الكويت تعتزم شراء صواريخ باتريوت لتعزيز قدرتها العسكرية • مقتل سبعة اشخاص في معارك جديدة بمقديشو • ليبيا تفرج عن 37 معتقلا بينهم معتقل سابق في غوانتانمو • الحركة الوطنية للتغييرِ في مصر "كفاية" تطالب الاحزاب والقوى السياسية بمقاطعة الانتخابات الرئاسية • كلينتون تلتقي نتنياهو لبحث التسوية والاستعداد لاطلاق المفاوضات المباشرة • ناسا تختبر محرك صاروخ جديد وسط شكوك حول مستقبله • اعتقال العشرات خلال احتجاجات مناهضة للكرملين في موسكو • الإعصار إيرل يتجه بقوة نحو سواحل ولاية كارولينا الشمالية • تايوان تصدر تحذيرات بحرية وبرية من عاصفة نامثيون • سلطات هولندا توجه إلى شخصين تهمة التخطيط لشن هجمات إرهابية • كوريا الشمالية تسعى لتعزيز روابطها العسكرية مع الصين • الاتحاد الاوروبي يبدأ بارسال شحنة مساعدات اغاثية كبيرة لباكستان

بسم الله الرحمن الرحيم

{أدعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}  (صدق الله العلي العظيم)

سورة النحل آية (125)

الإعلام والتحديات المعاصرة

المعروف إن مهمة الإعلام توجيه الرأي العام والتأثير على عقلية ونفسية وفكر المتلقي .

ولهذا فإن أغلب وسائل الإعلام الموجهة تستخدم أسلوب الإثارة والتشويق من أجل تسويق الفكرة والوصول للأهداف والغايات التي تسعى لها .

ومنهجية الخطاب الإعلامي الذي يسود عالم اليوم يتعامل ببديهيات الغزو الثقافي والحرب النفسية .

ولو ألقينا نظرة عابرة على ما يجري من محاولات مدروسة وبرامج مركزة لتغيير العقلية العربية والإسلامية ،،، وإستغلال حالة الجهل والتخلف التي تعيشها أغلب شعوبنا نتيجة السياسيات الخاطئة للأنظمة السياسية القائمة والتدني في المستوى الثقافي والفكري،، لوجدنا إن المواجهة الحضارية تحتاج الى الكثير من الوقت والجهد لغرض مواجهة الأخطار المحدقة بأمتنا والوقوف بوجه هذا السيل الهادر من الثقافات والأفكار التغريبية التي جعلت الفكر مشوهاً بل. ممسوخا من جراء هذا الغزوالذي  وصلنا باشكال متعددة يراد من خلالها الدخول الى العوالم المغلقة والتي اصبحت في عصرنا الحديث ليست الغاية النيل منها فقط بل تدميرها وتخريب بنائها الاساسي وتكثيف النشاط السلبي تجاهها حتى يمكن الوصول الى نقطة الانعزال التام عن الحضارة الاسلامية العريقة.

ولو القينا نظرة حقيقة تجاه وسائل الاعلا م الحديثة لتوصلنا الى كثافة الافكار التخريبية للعقل العربي والاسلامي على السواء ومحاولة تلك الوسائل الدخول الى حيثيات الشعور القلق الذي لم يجد في حضارتنا الماضية غير تراث واهن لا يمكن ان يتجدد او يتطور بفعل وجود اليات لا تريد لهذا الانسان التقدم او ايجاد وسيلة التحديث المرتقبة فكان لهذه الوسائل الاعلامية الدور المميز في ادخال عمليات الهدم لهذا العقل من خلال مغازلته بخطاب انفتاحي جديد يتماشى مع المناخ التقليدي الذي يشهد هيمنة واضحة لتوجيه الراي العام باتجاه القضايا التي تفرضها تيارا ت  الفكر المعاصر. من هنا يجب ان نعرف ان هذا التوجه الذي تتلاعب فيه اقلام ماجورة وفضائيات تعمل على انتاج برامج خاصة لتشويه نقاء المفردات الاعلامية المهنية وتوجيهها الى مضامين وانشطة ذات دلالات استباقية للتعميم على الحقيقة التي لايمكن لاحد ان ينكرها او يتغافل  عنها لانها الجزء الاكبر من حياة الشعوب .

ومن البديهي ان تكون تلك الاساسيات مقترنة بنظام متداخل يعمل على توجيه الرسائل الى المتلقي باشكال واساليب مختلفة ترافقها حالات من الاستحضارات الهائلة لوضع الدراسة المناسبة لكل اشكال الوسيلة التي يراد منها الدخول الى مقومات الفكر والعقل الانساني اينما وجد

ونحن ايضا لا نريد ان نصادر مقومات الفكر العالمي الايجابي وما حصل من تقدم هائل في النهضة الصناعية والتقنية في عالمنا المعاصر الذي يشهد تطورا كبيرا في كافة المجالات ولا نريد ايضا ان نكون بعيدين عن هذه الحضارة وخاصة فيما يتعلق بتلاقح الافكار واندماجها من اجل خلق انسان حضاري يمكن الوصول به لى الاشراقات المتطورة القادرة على استيعاب افكار الاخر ومجاراتها وهضم النماذج البنائية منها

وبعد هذه السياقات نتوقف عند مفردات اعلامية مثيرة تنطلق من خلال النظرة الى الاعلام العراقي ودوره البارز في الوقت الحاضر هذا الاعلام الذي تربى منذ زمن بعيد على مفاهيم السلطة والعيش تحت اكتارها لم يعد قادرا على تلبية حاجات المواطن لكونه اصبح اسير القرار الحكومي فلم يعد بمقدوره ممارسة النقد او حتى معرفة الفطام عن توجيهات السلطة

وبعد ان انتهى النظام العشائري المقيت وتفتت اجهزة الامن القمعية اصبح لدى المواطن حرية التعبير من خلال الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى الباب المفتوح للتعبير عن ارائه من دون رقيب لينال حريته في اختيار الخبر او الوسيلة التي يدخل من خلالها الى عالم النهضة والبحث عن ضالته المفقودة اينما كانت. والشي البديهي الذي يجب علينا الوقوف عنده هو ضعف الاعلام الشيعي في الوقت الحاضر وذلك يعود الى اسباب عديدة منها قلة الكادر المتميز في هذا الجانب وضعف الدعم المالي سوء الادارة وعدم تفهمها لما يجر ي حولها

بيد ان المفارقة التي تبرز في هذا الوقت بالذات ونريد الاهتمام بها لانها مسالة خطرة تحتاج الى معالجة سريعة للرد على كل التقولات والتصريحات  المغرضة التي تريد تشويه الافكار وتحتاج الى معالجة سريعة ضمن خانات تستحضرها في كل مرحلة تحتاج الى تاجيج قضية معينة وفي الحقيقة ان هذه المفارقة مبينة كما يصورها الاعلام العربي والعالمي بظلامة اهل السنة ان صح التعبير ولانهم طيلة العصور الماضية كا نوا مهمشين وان الشيعة هم اصحاب القرار الاول وان الحكم كان بيد الشيعة وهؤلاء يجب ان ينالوا حقوقهم المغتصبة على ايدي الشيعة وان الشيعة هم من يقتل ويهجر ويذبح هؤلاء

واخذوا يقلبون الحقائق متبعين قول ( غوبلز) ( اكذب اكذب حتى يصدقك الناس )  وهم يعلمون جيدا ان الكثير من الشرفاء في العالم لايصدقون هذا الكلام وهم يعرفون ايضا ان التوصيات الاعلامية غير الدقيقة لا تتناسب وحجم التاؤيلات المفترضة وهي تغاير انماط الحقيقة وتجافيها وتقف معها بالضد ايضا

ولو اجرينا مسحا ميدانيا لو جدنا كم جامع ومسجد وحسينية شيعية دمرت وكم ذبح من ابناء الشيعة لوجدنا تلك الاحصائيات الدقيقة  تشير الى عكس ما يروج له الاعلام العربي المضاد للعملية السياسية برمتها بل يحاول جاهدا على وضع العقبات امامها فيختار المانشيتات المناسبة لكل موضوع يحتاج الى دعاية كبيرة تناسب حجم المناسبة او كما نسميها الماساة التي يطرب لها بعض اعداء الشعب العراقي

كما دأبت  بعض انشطة الفكر العربي والعالمي ربط غير متوازن وغير مدروس بين شيعة العراق وايران وكان الشيعة في العراق هم امتداد للشيعة في ايران وان هؤلاء هاجروامن المدن الايراينة ليعيشوا في العراق ضمن فرضيات  تعسفية تقودها الافكار الشوفينية التي لاتمت الى الفكر المعاصر ولا الى الافكار الاسلامية الهادفة  النبيلة التي  تجعل الانسان هو مصدر الالهام لكل شي من دون النظر الى عرقه او لونه ( لافرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى)و( ان كرمكم عند الله اتقاكم ، وهكذا )

ولم يكتف هذا الاعلام  المناويء والمجافي للحقيقة بان يتخذ هذا الموقف المبني على التبعية واجندة خارجية معروفة تريد نزع الصفة الوطنية للشيعة وكأن الشيعة هم من قبل بالاحتلال وارتظى وهم السبب الرئيس في مساعدة المحتل لدخول العراق

هذه النظرة التخويفية تحتاج الى مناقشة مطولة تبين مدى قبول الاخر فكرة الاحتلال التي تظهر في معظم الدول العربية من وجود قواعد وعلاقات بالكيان الصهيوني على عكس ما يرمون اليه تماما كما انهم يريدون عزل الشيعة في اماكن محدودة من خلال استخدام ابشع انواع الجرائم التي حصلت في الاونة الاخيرة والتي تحتاج الى بيان كامل لكل مفردات الجريمة .

عيسى الفريجي

مدير قناة المسار الفضائية

تعليقات مغلقة.